هذا ديننا
البقرة (آية:186): واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
هديه صلى الله عليه وسلم

هديه صلى الله عليه وسلم

في بيعه وشرائه وتعاملاته

 

-          باع صلى الله عليه وسلم واشترى وكان شراؤه اكثر من بيعه بعد الرساله وآجر واستآجر ووكل وتوكل وكان توكيله اكثر من توكله.

-          واشترى بالثمن الحال والمؤجل وتشفع وشُفع إليه واستدان برهن وبغير رهن واستعار.

-          ووهب واتهب وأهدى وقبل الهدية وأثاب عليها وإن لم يُردها اعتذر إلى مهديها وكانت الملوك تهدي إليه فيقبل هداياهم ويقسِمُها بين اصحابه.

-          وكان أحسن الناس معامله وكان اذا استسلف من احد سلف قضى خيرا منه ودعا له بالبركه في اهله وماله واقترض بعيرا فجاء صاحبُه يتقاضاه فأغلظ للنبي صلى الله عليه وسلم فهم به اصحابُه فقال : ((دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالا ))

-          كان لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما وأمر من اشتد غضبه ان يطفي جمرة الغب بالوضوء وبالقعود إن كان قائما والاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم.

-          وكان لا يتكبر على احد بل يتواضع لأصحابه ويبذل السلام للصغير والكبير.

-          وكان يمازح ويقول في مزاحه الحق ويورَّي ولا يقول في توريته إلا الحق .

-          وسابق بنفسه على الأقدام وخصف نعله بيده ورفع ثوبه بيده ورقع دلوه وفلى ثوبه وخدم اهله ونفسه وحمل مع اصحابه اللبن في بناء المسجد.

-          وكان اشرح الخلق صدرا واطيبهم نفسا.

-          وما خُير بين امرين إلا اختار ايسرهما ما لم يكن مأثما.

-          ولم يكن ينتصر من مضلمه ظُلِمها قط ما لم يُنتهك من محارم الله شيء فإذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء.

-          وكان يشير ويستشير ويعود المريض ويشهد الجنزه ويجيب الدعوه ويمشي مع الأرمله والمسكين والضعيف في قضاء حوائجهم.

-          وكان يدعو لمن تقرب إليه بما يحب وقال : (( من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك اللهُ خيرًا، فقد أبلغَ في الثناءِ))

 

 

هدي محمد صلى الله عليه وسلم

في عباداته ومعاملاته وأخلاقه

د. احمد بن عثمان المزيد

غفر الله له ولوالديه ولزوجته

ولأبنائه وللمسلمين

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية